ما هي منظمة أدا / Ada

ماذا تريدن معرفته؟
ماذا تريدن معرفته؟ Fragen anzeigen

من يعمل لدى منظمة أدا / Ada؟

كيف سيكون المنزل؟

من يعيش في أدا؟

هل يُمكنني فعل أي شيء اريده؟

هل يجب أن أبقى هناك إلى الأبد؟

ماذا سيحصل بعد وصولي إلى المنظمة؟

هل يمكنني الاستمرار في الذهاب إلى المدرسة؟

مجموعة أدا / Ada السكنية

معلومات عنا وعن منظمتنا
نحن نقدم نصائح وارشادات ـ في حال إذا لزم الامر ورغبة ـ فيمكن تقديم سكنن مجهول وسري للفتيات والشابات. هناك ٨ أماكن في المجموعة السكنية للفتيات والشابات ما بين سن ١٣ إلى ٢١ عاماً. 

لا أحد سيدري اين موقعنا، لا عائلتك ولا أي شخص اخر، حيثُ إنكِ ستكون بأمان وسيتم حمايتكِ من العنف والتهديدات التي تواجهينها. 

في المجموعة السكنية يُمكنُكِ اولاً ان تأخذِ قسطاً من الراحة لكي تستطيعي من بعدها التفكير في كيفية الاستمرار واتخاذ الإجراءات اللازمة. سنقوم بدعمك في ذلك بكل سرور. يمكنك بعد ذلك ان تبدأ مرحلة جديدة من الحياة دون التعرض للعنف وان تعيش وتُشكلِ حياتك وفقاً لرغباتكِ واهدافكِ.                    

اقرأ أكثر...

سنساعدك في جميع الأمور والإجراءات المهمة ولن نفعل أي شيء دون موافقتك الشخصية. 

لن نقوم بتقديم الأمان وعدم الكشف عن هويتكِ فحسب، بل سنوفر لك ايضاً منزلاً يُمكِنُكِ ان تجد فيه السَكِينَة والاحترام. لديك الفرصة لاكتساب الخبرة التي تعتبرها الفتيات والشابات امر بديهي.              

أدا / Ada ...فرصتي الثانية

ماذا يقولون الأشخاص السابقون والمعنيين بالأمر عن أدا / Ada

لم أكن اظن ابداً بانه هناك الكثير من الفتيات والشابات اللاتي عانين نفس الشيء الذي عانيت منه

ياسمين
١٤ عاماً

بمجرد خروجكِ وهروبك، يبدو الأمر كما لو انه تم إطلاق سراحكِ من قفص

دنيا
١٦ عاماً

في البداية كان لدي خوف، وخاصة من موضوع انه قد يحدث أي خطأ او فشل. ولكن هنا يتكفلنا المشرفات والمربيات ويعتنون بنا، لكي نكون بأمان

ملك
١٨ عاماً

هنا تعيش فتيات وشابات اللواتي مروا بنفس التجربة والشيء المماثل بما مررتُ به انا، لِذا تقومن بمراعاة بعضهم البعض

امار
١٦ عاماً

انا استحق التفكير بنفسي وان اثق بنفسي.

سارة
١٨ عاماً

هنا باستطاعة كل شخص ان يكون كما يريد.

فاطمة
١٥ عاماً

بمجرد ان تستقر هنا، تصبح الأمور أسهل بكثير.

شيرين
١٧ عاماً

الان بدأت حياتي من جديد.

زينب
١٨ عاماً

أدا تعتبر عائلتي الجديدة

هدا
١٥ عاماً

 في البداية لم أكن أتصور بأنني أستطيع ان أعيش بدون عائلتي، ولكن المرء يكون سعيداً بالحرية التي يكتسبها

سلمى
١٦ عاماً
Seite verlassen